• ×

10:28 صباحًا , الجمعة 22 ذو الحجة 1440 / 23 أغسطس 2019

موقع الفقه الإسلامي

لقاء جديد لموقع الفقه الإسلامي 12 رجب 1435

موقع الفقه الإسلامي

 0  0  887
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين ففي هذا اليوم الأحد الثاني عشر من شهر رجب 1435 يتجدد بكم اللقاء في برنامج يستفتونك الخاص بموقع الفقه الإسلامي وضيف اللقاء فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور سامي بن محمد الصقير، عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة جامعة القصيم.

السؤال الأول:

هذا رجل مريض ولم يكن عنده مال فجمع له بعض المحسنين الأموال وأعطوه لزوجته للإنفاق عليه في مرضه والآن توفي الرجل وبقي عند زوجته هذا المال فلمن هذا المال فضيلة الشيخ؟

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد: فهذا المال إن كان الذي دفعه إلى هذه المرأة ذكر أنه لها ولزوجها من أجل أن ينفقا على نفسيهما فما تبقى من مال يكون للزوجة تنفق به على نفسها وأما إذا كانوا قد أعطوها للزوجة وخصوا به هذا الرجل بمعنى أن تنفق على هذا الرجل وعلى علاجه فما زاد بعد وفاته أو ما تبقى بعد وفاته يجب أن يستأذن فيه من دفع المال فإن أذن في بقائه بيد الزوجة وإلا وجب رده إلا إذا قدر أن هذه الزوجة فقيرة وتحتاج إلى النفقة فنعلم من حال المتبرعين أنهم يرضون ببقاء المال تحت يد هذه الزوجة والحاصل أن هذا المال إذا كان الدافعون له قد دفعوه للزوجة ولزوجها لينفقا على نفسيهما فما تبقى من مال للزوجة أن تتصرف فيه وتنفق به على نفسها وإن كانوا قد دفعوا المال وخصوا به هذا الرجل لعلاجه .... فيجب رده إلى من دفع المال إلا إذا كانت هذه الزوجة محتاجة وفقيرة فلا حرج إذا تعذر إستئذانهم أن تنفق به على نفسها لأنا نعلم من حال من دفع المال ومن تبرع بالمال أنه لو علم بحال هذه الزوجة لم يسترجع المال ولا أخذه من تحت يدها.

السؤال الثاني:

وهذا يسأل يقول هل للطفل المولود الذكر إثنان من الذبائح وهل هو واجب أم غير واجب وهل تذبح للصدقه أم تكون وليمه للأقارب والأصدقاء؟

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كل غلام مرتهن بعقيقته تذبح يوم سابعه ويحلق ويسمى وأخبر صلى الله عليه وسلم أن العقيقة عن الغلام شاتان وعن الجارية يعني عن الأنثى شاة وحكم العقيقة كحكم الأضحية فيما يجزيء فيها وما يصنع فيها فالعقيقة السنة فيها أن يأكل ثلثا ويخرج ثلثا ويتصدق بثلث هذا هو السنة الواردة والذي ذكره أهل العلم أنه يصنع فيها كما يصنع في الأضحية وكما يصنع في الهدي هدي التمتع والقران لكن لو قدر أن الإنسان أهدى جزءا منها وأكل الباقي أو صنع وليمة فلا حرج لأن العقيقة سنة وليست واجبة.

السؤال الثالث:

وهذا يقول سويت استقطاع من راتبي تبرع لفعل خير عني ووالدي هل أبلغ والدي ووالدتي به؟

الأفضل لا يلزمك الإبلاغ لكن الأفضل أن تبلغهما لأنهما يسران بذلك فيكون من باب إدخال السرور على أبويك فيكون داخلا في البر لأنهما لو علما بذلك لسرا بهذا الصنيع وحمداه لك فأرى أن الأفضل أن تبلغهما وأن تقول إني قد تصدقت عنكما لأجل أن تدخل السرور والفرحة عليهما .

السؤال الرابع:

وهذا يسأل هل يجوز تقبيل قدم الأم؟

لا حرج في تقبيل القدم لا حرج لكن الذي عن السلف رحمهم الله فيما يتعلق بالكبير كالوالد والعالم إنما يقبل الرأس واليد وأما تقبيل الرجل فهذا لم يرد لكن لو قدر أن الإنسان قبل رجل أمه أو رجل أبيه من باب الاحترام والتقدير فلا حرج لكن الأولى ترك ذلك وأن يقتصر الإنسان على تقبيل اليد .

السؤال الخامس:

وهذه تسأل أيهما أحق بالاعتبار رضى الأب عن زواج ابنته أو موافقته واذا وافق على تزويجها لكنه غير راضي بذلك وله أسبابه فهل يصح عقد النكاح؟

الأولى للإنسان إذا استشار أبواه في نكاح فوافق لكنهما لم يرضيا فالأولى أن يحاول إقناعهما فإن اقتنعا فذاك وإلا فليبحث عن امرأة غير هذه لأن كونهما يرضيان عنه أو عن هذه المرأة مدعاة للصلة والتواصل بينهم لكن لو قدر أنهما وافقا ولم يرتضيا ذلك فالنكاح صحيح لأن شروط النكاح ليس من شروط النكاح أن يرضى الأب وإنما من شروط النكاح رضى الزوج والزوجة فقط.

هذا زواج البنت تسأل عن زوج البنت هل يشترط موافقة الأب ورضاه أو لا يشترط؟ وافق لكنه غير راضي

نعم ما دام قد وافق على النكاح فالنكاح صحيح لأن من شرط النكاح الولي وما دام الولي موجودا وحال العقد كان موافقا فالعقد صحيح لكن إذا كان الأب شبه مكره بمعنى أن البنت قالت إما أن ترضى بهذا الرجل وإلا أفعل وأفعل فوافق إكراها فنقول لها لا تفعلي هذا ومن برك بأبيك ألا تتزوجي الشخص إلا إذا كان مرضيا في دينه وكان أبوك راضيا عنه .

السؤال السادس:

وهذه تسأل من تركت الصلاة بعذر هل تستعيض عنها بالتسبيح بكرةً وأصيلا في طرفي النهار؟

المرأة تركها للصلاة أيام حيضها وأيام نفاسها هذا الترك يعتبر طاعة لله عز وجل وامتثالا لأمره لكن لا حرج على المرأة إذا كانت تترك صلاة أن تستغل أوقاتها بما يقربها إلى الله عز وجل مثل الذكر الذكر المشروع في آناء الليل والنهار فلها أن تذكر الله عز وجل بما شاءت لكن لا نقول إن هذا من باب الواجب أو أنه بدل عن تركها للصلاة لكن إن ذكرت الله عز وجل فهو خير .

وهل أذكار الصباح والمساء واجبه مثل رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد؟

لا ليست واجبة الأذكار التي تكون في الصباح والمساء وكذلك ما يكون أدبار الصلوات ليست واجبة ولكن ينبغي للإنسان أن يحصن نفسه بهذه الأذكار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم .

السؤال الثامن:

وهذا يسأل يقول عند تحصين اﻷبناء هل يلزم أن أحصن كل ابن على حده أم يجزئ أن أضع يدي عليهم اﻹثنين وأحصنهم جميعا؟

لو أمكن أن يضع يديه على الاثنين فهذا مجزئ لا يشترط أن يكون كل واحد على حده بل متى أمكن أن يضع يده عليهما جميعا أو يضع يده عليهما في آن واحد فلا حرج .

السؤال التاسع:

وهذه تقول ابنتي مصابة بالوسواس القهري وحاليا تستخدم أدويه لعلاجه وذكرت تفاصيل حياتها مع الوضوء والصلاة تقول فكيف تنصحني في علاج ابنتي؟ -هي ماذا تتعاطى- البنت مصابة بالوسواس القهري وتستخدم أدوية للعلاج الآن وعندها إشكالية في الوضوء والصلاة فكيف تتعامل معها؟

التعامل معها بأن يبين لها المشروع فيما يتعلق بالطهارة وأن التجاوز والزيادة أن ذلك من وساوس الشيطان ويحاول أن يبين لها أن هذا الذي تفعله أنه خطأ وفيه تجاوز لحدود الله عز وجل ولكن يبين لها باللطف واللين لأنها هي حين تفعل ذلك تفعله عن غير اختيار منها بل من حرصها على دينها تجد أنها تزيد وتحاول أن تعيد كل ذلك من باب أن طهارتها لم تتم أو أن نيتها لم تكتمل وما أشبه ذلك فليحاول إخبارها ببيان أن هدي النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا ويبين لها أن النية لا تحتاج إلى معالجة ولا إلى كلفة ونحو ذلك.

السؤال العاشر:

وأيضا تقول لو منعتها من الإعادة ومنعتها من الوضوء ومنعتها مثلا من دخول الحمام مرة أخرى ها آثم بذلك؟

لا أرى ألا يمنعها من ذلك لأن هذا قد يحدث في نفسها ربما أدى بها ذلك إلى ترك العبادة لأنها ترى أنها على غير طهارة فأرى أن من العلاج أولا أن تأخذ العقاقير تهدئ من روعها ومن أعصابها حتى لا تنفعل وثانيا أن يبين لها ويرشد لها إلى الطريقة المثلى والمنهج المستقيم في مثل هذا .

السؤال الحادي عشر:

هذا يقول إذا كان مجموعة من أصدقائي جالسين ومن بينهم اثنان مسيحيان فهل جائز أن أقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟

أولا في عبارة يقول مسيحيين والصواب أن يقال النصارى ولا يقال المسيحيين وذلك أنهم لو كانوا مسيحيين لآمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم لأن عيسى عليه الصلاة والسلام بشر بالرسول عليه الصلاة والسلام فقال ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد. وثانيا أما السلام فإذا سلم ونوى بالسلام المسلمين دون النصارى فلا بأس بذلك.

السؤال الثاني عشر:

وهل يجوز تخريم الأذن أكثر من خرم بقصد وضع الأقراط فيها؟

هذا يرجع إلى العادات والأعراف فإذا تعارف الناس في بلد من البلدان أو اعتادوا في مكان من الأمكنة أن تخرم الأنثى في أذنها أكثر من خرم فلا حرج في ذلك ما دام أن ذلك من الزينة

السؤال الثالث عشر:

جاء في معنى الحديث أن من دعا لأخيه بظهر الغيب وكل به ملك يقول ولك بمثل. فهل يصح إذا دعا لي أحد أن أقول له ولك بمثل؟ٌ

نعم من باب المكافأة لأن دعائه لك معروف وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من صنع إليكم معروفا فكافئوه. فهو إذا قال لك مثلا اللهم اغفر لأخي اللهم ارزقه فقلت ولك بمثله فكأنك قلت ياربي اللهم اغفر له اللهم ارزقه فقد رددت معرفه الذي صنعه لك .

السؤال الرابع عشر:

هل يجب رد السلام بالمثل أم هو للاستحباب؟

يقول الله تبارك وتعالى وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن أو ردوها. فالإنسان إذا حيي بتحة فالواجب أن يرد مثل التحية أو أحسن منها فإذا سلم عليك رجل وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فلا بد لك الرد أن تقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ولا يجزئ أن تقول وعليكم السلام لأنك لم تحييه بمثلها ولو قال السلام عليكم فقلت وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فقد حييته بأحسن منها فالواجب في رد السلام أن يكون الرد مماثلا للسلام كمية وكيفية.

السؤال الخامس عشر:

وما حكم من قال لا تخليني اسب دينك؟

هذا محرم لأن الإقدام على سب الدين أو التحدث بذلك أمر محرم لأن سب الدين من نواقض الإسلام نسأل الله العافية وما دام أن هذا الرجل قد تلفظ بهذا اللفظ فالواجب عليه أن يتوب إلى الله عز وجل وأن يستغفره لأن سب الدين ليس بالأمر الهين سب الدين سبب لخروج الإنسان عن رفقة الإسلام والعياذ بالله.

السؤال السادس عشر:

تتداول النساء آيات تسمى آيات السكينة تقرئ على من أصابها خوف أو ضيق وهذه الآيات كل آية في القرآن ورد فيه السكينة فهل لهذا أصل أم لا؟

لا أعلم أن لهذا أصلا يعني قراءة آيات تسمى آيات السكينة لم يرد ذلك في الكتاب والسنة وإن كان بعض أهل العلم قد ذكر ذلك أية السكينة لكن ليس أقول لم يرد عن للنبي عليه الصلاة والسلام ولا عن أحد من أصحابه مثل ذلك والواجب أن يكون الإنسان وقافا على ما ورد في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والقرآن كله شفاء يقول الله تبارك وتعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين. وتخصيص بعض الآيات مما لم يرد قد يكون أظن إلى البدعة أقرب منه إلى السنة.

السؤال السابع عشر:

وهذا يسأل يقول هل يجوز السلام بصوت مرتفع والناس يصلون جماعه؟

الداخل إلى المسجد لا يسن له أن يسلم على المصلين لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن في الصلاة لشغلا وعلى هذا فالداخل إلى المسجد إذا دخل يدخل مع الإمام على أي حال كان ولا يشرع أن يسلم على المأمومين لأن سلامه على المأمومين جعله يشوش عليهم وهم مشغولون في صلاتهم .

السؤال الثامن عشر:

وهذا يقول يوجد عندي علامة سوداء في الجبهه من السجود وأريد أن أزيلها لما أشعر به من حرج منها هل فعلي جائز؟

إذا كانت هذه العلامة قد ظهرت من غير فعل منك أو معالجة منك فلا حرج عليك ولكن لو قدر أن هذا السائل أراد أن يزيلها لأجل أن يرفع عن نفسه الحرج أو الرياء ولم يترتب غلى إزالتها ضرر في بدنه فلا حرج عليه

السؤال التاسع عشر:

وهذا يسأل ما الحكمة من أن الله عز وجل حفظ القرآن ولم تحفظ التوراة والإنجيل؟

الحكمة من ذلك لأن دين الإسلام هو الدين الباقي إلى يوم القيامة وأما ما سواه من الأديان فهي نسخت والله عز وجل يقول اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا. وقال عز وجل ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه. فالل عز وجل تكفل بحفظ هذا القرآن فقال إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون وإنما تكفل الله عز وجل بحفظه لأنه هو المنهاج والشريعة لهذا الدين الإسلامي القويم الذي سيبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

السؤال العشرون:

وهذا يقول هل يجوز لمسلم أن يرقى غير المسلمين؟

نعم يجوز رقية الكافر جائزة ولا يخفى على كثير من الناس قصة اللديغ حين لدغ سيد من القوم فسألوا الصحابة هل فيكم من راق فقالوا لا نرقي لكم إلا بكذا وكذا فرقوه فكأنما نشط من عقال فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأقرهم على ذلك وقال اضربوا لي معكم بسهم فدل ذلك على أن رقية الكافر جائزة.

السؤال الحادي والعشرون:

حكم اقتنائه أواني بها صور طيور للاستخدام اليومي؟

ينبغي للإنسان أن يتنزه عن كل ما فيه صور قدر الإمكان ولا سيما إذا لم تكن هذه الصور مبتذلة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة فالصور ولا سيما التي لا تعم بها البلوى قد تكون سببا لمنع دخول الملائكة وتنزل الرحمة في هذا المكان فأنصح إخواني المسلمين أن يحاولوا أن يتخففوا من الصور قدر الإمكان وألا يكون هناك صور إلا ما دعت الضرورة أو الحاجة مما تعم به البلوى بحيث لا يمكن إزالته لأن في إزالته مشقة وحرجا.

السؤال الثاني والعشرون:

حكم قص الشعر للبنات الصغار؟

لا حرج في قص الشعر لكن الأولى بل المشروع ألا يرتفع عن الكتفين لأن هذا هو الحد الذي يكون رأس الرجل إليه لأن راس المرأة أو البنت إذا ارتفع فوق ذلك فقد يكون فيه مشابهة للغلمان أو للصبيان وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال.

السؤال الثالث والعشرون:

هذا يسأل حاملات المصاحف فيها محظور لوجود اسم الله واسم رسوله محفورة فيها فهل تجوز؟

هذا من الخطأ لأن كونها تكتب فيه اسم الله واسم رسوله فيه محظور أولا محظور الامتهان والابتذال لاسم الله عز وجل واسم رسوله صلى الله عليه وسلم وثانيا محظور التسوية بينهما لأنه كونه يكتب لفظ الجلالة الله وعن يسارها محمد رسول كأنه يسوي بينهما ولذلك لما قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت قال أجعلتني لله ندا بل ما شاء الله وحده فالواجب في مثل هذه الحاملات للمصاحف الواجب أن تزال يعني أن يزال لفظ الجلالة وأن يزال إسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لئلا يبتذل ولئلا يحصل أيضا التسوية بين الخالق والمخلوق.

السؤال الرابع والعشرون:

أريد مساعدتي في صحة أيام العزاء وأنها لازم تكون ثلاثة أيام وعن تشغيل القرآن أيام العزاء وهل يجوز قراءة القرآن على نية الميت وهل يصله أجر هذه القراءة مع الأدلة؟

أما مسألة العزاء فالعزاء لا يتحدد بزمن لأن التعزية يراد بها التقوية أي تقوية المصاب والذي يعزى ليس أقارب الميت فقط بل كل من تأثر بموت هذا الميت من قريب أو صديق فإنه يعزى ولا تتحدد التعزية بثلاثة أيام بل ربما بعض الناس لا يصاب ولا يتألم بموت ميت إلا بعد مدة لما يتفرق الناس عنه ويكون وحده حينئذ يشعر بألم المصيبة ومرارتها وأما فراءة القرآن أو جمع الناس لقراءة القرآن سواء قصدوا به الثواب للميت أو لغيره فهذا من البدع التي لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا ربما كان سببا في تهييج الأحزان وكل ما هيج الأحزان وذكر المصيبة فإنه داخل في النياحة التي لعن النبي صلة الله عليه وسلم النائحة بسببها فنصيحتي لإخواني أنهم إذا أرادوا أن يعزو شخصا أن يعزوا بما جاءت به السنة من تقويته وأمره باحتساب الأجر والثواب وأن لله ما أخذ وله ما أبقى وكل شيء عنده بأجل مسمى وليصبر وليحتسب أما الجلوس وقراءة القرآن وإهداء الثواب أو الختمات ونحو ذلك فهذا كله من البدع التي لم ترد عن الرسول عليه الصلاة والسلام ولا عن أحد من أصحابه وإذا لم ترد فماذا بعد السنة إلا البدعة.

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:28 صباحًا الجمعة 22 ذو الحجة 1440 / 23 أغسطس 2019.